تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٤٨ - سورة الحج
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد ان إبراهيم رسول الله. أيها الناس إن الله أمرني ان أنادي في الناس ، أجيبوا ربكم ، فأجابه من أخذ الله ميثاقه بالحج إلى يوم القيامة [١].
قوله تعالى : (يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ) آية ٢٧
[١٣٨٨٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما آسي علي شيء فاتني ، إلا أني لم أحج ماشيا حتى أدركني الكبر أسمع الله تعالي يقول : (يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ) فبدأ بالرجال قبل الركبان [٢].
[١٣٨٨٦] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ) قال : ما تبلغه المطي حتى تضمر [٣].
قوله تعالي : (مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)
[١٣٨٨٧] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) قال : طريق بعيد [٤].
قوله تعالى : (لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ) آية ٢٨
[١٣٨٨٨] عن ابن عباس رضي الله عنهما (لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ) قال : أسواقا كانت لهم. ما ذكر الله منافع إلا الدنيا [٥].
[١٣٨٨٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ) قال : منافع في الدنيا ومنافع في الآخرة فأما منافع الآخرة ، فرضوان الله عز وجل ، وأما منافع الدنيا ، فما يصيبون من لحوم البدن في ذلك اليوم والذبائح والتجارات [٦].
قوله تعالى : (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ)
[١٣٨٩٠] عن مقاتل رضي الله عنه في قوله : (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ) قال : فيما ينحرون من البدن [٧].
[١٣٨٩١] عن قتادة رضي الله عنه (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ) قال : كان يقال : إذا ذبحت نسيكتك فقل بسم الله والله أكبر ، اللهم هذا منك ولك عن فلان ، ثم كل وأطعم كما أمرك الله : الجار والأقرب فالأقرب [٨].
[١] ـ (٢) الدر ٦ / ٣٤ ـ ٣٥.
[٣] ـ (٨) الدر ٦ / ٣٥ ـ ٣٦.