تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٦ - سورة الحج
قوله تعالى : (ثانِيَ عِطْفِهِ) آية ٩
[١٣٧٩٠] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (ثانِيَ عِطْفِهِ) قال : هو المعرض من العظمة ، إنما ينظر في جانب واحد [١].
[١٣٧٩١] عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : (ثانِيَ عِطْفِهِ) قال : لاوى رأسه معرضا موليا لا يريد أن يسمع ما قيل له [٢].
[١٣٧٩٢] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (ثانِيَ عِطْفِهِ) قال : لاوي عنقه [٣].
[١٣٧٩٣] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (ثانِيَ عِطْفِهِ) أنزلت في النضر بن الحارث [٤].
[١٣٧٩٤] عن ابن عباس رضي الله عنهما (ثانِيَ عِطْفِهِ) يقول : يعرض عن ذكري.
[١٣٧٩٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما (ثانِيَ عِطْفِهِ) قال : متكبرا في نفسه [٥].
[١٣٧٩٦] عن الحسن رضي الله عنه قال : بلغني ان أحدهم حرق في اليوم سبعين ألف مرة [٦].
قوله تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ) آية ١١
[١٣٧٩٧] عن ابن عباس رضي الله عنهما (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ) قال : كان الرجل يقدم المدينة فإن ولدت امرأته غلاما ونتجت خيله قال : هذا دين صلاح ، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله. قال : هذا دين سوء [٧].
[١٣٧٩٨] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان ناس من الأعراب يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسلمون ، فإذا رجعوا إلى بلادهم فإن وجدوا عام غيث وعام خصب وعام ولاد حسن ، قالوا : إن ديننا هذا صالح فتمسكوا به ، وإن وجدوا عام جدب وعام ولاد سوء وعام قحط ، قالوا : ما في ديننا هذا خير. فأنزل الله (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ) [٨].
[١] ـ (٤) الدر ٦ / ١١ ـ ١٢.
[٥] ـ (٨) الدر ٦ / ١٢ ـ ١٣.