تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٥ - سورة الحج
فإنك ستجد فيه قصة هذه النطفة. قال : فتخلق فتعيش في أجلها وتأكل في رزقها وتطأ في أثرها ، حتى إذا جاء أجلها ماتت فدفنت في ذلك المكان» [١].
قوله تعالى : (مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ)
[١٣٧٨٢] عن ابن عباس في قوله : (مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) قال : المخلقة : ما كان حيا (وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) ما كان من سقط [٢].
[١٣٧٨٣] عن عكرمة قال : العلقة : الدم ، والمضغة اللحم ، والمخلقة التي تم خلقها (وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) السقط [٣].
[١٣٧٨٤] عن مجاهد (مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) قال : السقط مخلوق وغير مخلوق (وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) قال : التمام [٤].
[١٣٧٨٥] عن ابن زيد في قوله : (وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) قال : إقامته في الرحم حتى يخرج [٥].
قوله تعالى : (لِنُبَيِّنَ لَكُمْ) آية ٥
[١٣٧٨٦] عن قتادة في قوله : (لِنُبَيِّنَ لَكُمْ) قال : إنكم كنتم في بطون أمهاتكم كذلك [٦].
قوله تعالى : (وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً)
[١٣٧٨٧] عن قتادة في قوله : (وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً) أي غبراء متهشمة (فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ) يقول : نفرق الغيث في سبختها وربوها (وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) أي حسن [٧].
قوله تعالى : (زَوْجٍ بَهِيجٍ)
[١٣٧٨٨] عن ابن عباس في قوله : (زَوْجٍ بَهِيجٍ) قال : حسن [٨].
قوله تعالى : (بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً) آية ٨
[١٣٧٨٩] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ) قال : يضاعف الشيء وهو احد [٩].
[١] ـ (٥) الدر ٦ / ٩ ـ ١٠.
[٦] ـ (٩) الدر ٦ / ١١ ـ ١٢.