تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٠٩
[١٥٥٢٨] أخبرنا العباس بن الوليد بن يزيد البيروتي قراءة أخبرني محمد بن شعيب بن شابور ، أخبرني عثمان ابن عطاء ، عن أبيه عطاء بن أبي مسلم الخراساني أما (لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ) فيقال : فعلك مخرج نفسك وقاتلها.
[١٥٥٢٩] حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا الحسين بن علي بن مهران ، ثنا عامر بن الفرات ، ثنا أسباط ، عن السدي قوله : (لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ) قال : قاتل نفسك حزنا ان لم يؤمنوا.
[١٥٥٣٠] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قوله : (لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) قال : لعلك من الحرص علي إيمانهم مخرج نفسك من جسدك.
قوله : (أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) آية ٣
[١٥٥٣١] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح حدثني معاويه بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) وقوله : (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى) وقوله : (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً) وقوله : (ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) قوله : (وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها) وقوله : (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً) وقوله : (جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً) وقوله : (مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ ، عَنْ ذِكْرِنا) وقوله : (إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى) وقوله : (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ) ونحو هذا من القرآن فان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يحرص ان يؤمن جميع الناس ويتبعوه علي الهدي ، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول
قوله : (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً)
[١٥٥٣٢] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن عماره ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد ، عن قتادة في قوله : (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً) قال : لو نشاء قوله : (مِنَ السَّماءِ آيَةً) حدثنا أبي ، ثنا محمد بن كثير عن دازان في قوله : (نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ) الشمس من مغربها.