تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥ - سورة الأنبياء
قالوا يا رب أفلا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه من البلاء؟ قال : بلى. فأمر الحوت فطرحه بالعراء فأنبت الله عليه اليقطينة [١].
[١٣٧١٢] عن سعيد بن أبى وقاص رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت (لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له [٢].
قوله تعالى : (وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) آية ٨٨
[١٣٧١٣] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد الأحمر عن كثير بن زيد ، عن المطلب بن حنطب قال أبو خالد : أحسبه عن مصعب يعني ابن سعد عن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا بدعاء يونس استجيب له قال أبو سعيد : يريد بن (وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [٣].
[١٣٧١٤] حدثنا أبى ثنا أحمد بن أبى سريج ثنا داود بن المحبر بن قحذم المقدسي عن كثير بن معبد قال : سألت الحسن قلت : يا أبا سعيد ، اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى؟ قال : ابن أخى أما تقرأ القرآن؟ قول الله : (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً) إلى قوله : (الْمُؤْمِنِينَ) ابن أخى هذا اسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى [٤].
قوله تعالى : (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) آية ٩٠
[١٣٧١٥] عن عطاء بن أبى رباح في قوله : (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) قال : كان في خلقها سوء وفي لسانها طول وهو البذاء ، فأصلح الله ذلك منها [٥].
[١٣٧١٦] عن محمد بن كعب القرظي في قوله : (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) قال : كان في خلقها شيء [٦].
[١٣٧١٧] عن قتادة في قوله : (وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ) قال : كانت عاقرا فجعلها الله ولودا ووهب له منها يحيي. وفي قوله : (وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ) قال : أذلاء [٧].
[١] ـ (٢) الدر ٥ / ٦٦٨.
[٣] ابن كثير.
[٤] ابن كثير.
[٥] ابن كثير.
[٦] ـ (٧) الدر ٥ / ٦٧٠ ـ ٦٧١.