تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٤ - سورة الأنبياء
[١٣٦٦١] عن رفاعة بن رافع الزرقي قال : «قال رجل : يا رسول الله ، كيف ترى في رقيقنا نضربهم؟ فقال : توزن ذنوبهم وعقوبتكم إياهم ، فإن كانت عقوبتكم أكثر من ذنوبهم أخذوا منكم. قال : أفرأيت سبنا إياهم؟ قال : توزن ذنوبهم وأذاكم إياهم ، فإن كان أذاكم إياهم أكثر أعطوا منكم قال : أرأيت يا رسول الله ولدي أضربهم؟ قال : إنك لا تتهم في ولدك ولا تطيب نفسك ، تشبع ويجوعون وتكسى ويعرون» [١].
قوله تعالى : (وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها) آية ٤٧
[١٣٦٦٢] عن مجاهد أنه كان يقرأ : «وإن كان مثقال حبة من خردل آتينا بها» بمد الألف. قال : جازينا بها [٢].
[١٣٦٦٣] عن عاصم بن أبي النجود ، أنه كان يقرأ : (وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها) على معنى جئنا بها لا يمد أتينا [٣].
[١٣٦٦٤] عن السدى في قوله : (وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ) قال : وزن حبة. وفي قوله : (وَكَفى بِنا حاسِبِينَ) قال : محصين [٤].
قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً) آية ٤٨
[١٣٦٦٥] عن ابن عباس في قوله : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً) قال : انزعوا هذه الواو واجعلوها في (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ) [٥].
قوله تعالى : (وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ) آية ٥٠
[١٣٦٦٦] عن قتادة في قوله : (وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ) أي هذا القرآن [٦].
[١٣٦٦٧] عن ميمون بن مهران قال : خصلتان فيهما البركة : القرآن والمطر. وتلا : (وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً) (... وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ) [٧].
قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ) آية ٥١
[١٣٦٦٨] عن مجاهد في قوله : (وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ) قال : هديناه صغيرا وفي قوله : (ما هذِهِ التَّماثِيلُ) قال : الأصنام.
[١] ـ (٧) الدر ٥ / ٦٣٣.