سنن النبي - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٨٨
" اللهم اغفر لنا ما أخطأنا وما تعمدنا وما أسررنا وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت [١]. ٤٥ - وفي الدر المنثور: عن ام سلمة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكثر في دعائه أن يقول: اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قلت: يا رسول الله وإن القلوب تقلب ؟ قال: نعم، ما خلق الله من بشر من بني آدم إلا وقلبه بين اصبعين من أصابع الله، فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه [٢] الحديث. ٤٦ - في مجمع البيان: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان منه يسبح الرعد بحمده [٣]. ٤٧ - وفيه: وروى سالم بن عبد الله عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا سمع الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك [٤]. ٤٨ - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر أمامه أصحاب الاخدود تعوذ بالله من جهد البلاء [٥]. ٤٩ - وفي أمالي الشيخ الطوسي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) إذا رأى ناشئا ترك كل شئ وقال: اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه. فإن ذهب حمد الله، وإن أمطر قال: اللهم ناشئا نافعا [٦]. ٥٠ - وفي الفقيه: وقال علي (عليه السلام): الرياح خمسة، منها العقيم فنعوذ بالله من شرها [٧]. ٥١ - وفي البحار: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا رأى الريح قد هاجت يقول: اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا [٨].
[١] منية المريد: ١٠٧.
[٢] الدر المنثور ٢: ٨، سورة آل عمران.
[٣] مجمع البيان ٦: ٢٨٣، سورة الرعد، وبحار الأنوار ٥٩: ٣٥٦.
[٤] مجمع البيان ٦: ٢٨٣، سورة الرعد، وبحار الأنوار ٥٩: ٣٥٧.
[٥] مجمع البيان ١٠: ٤٦٥، سورة البروج.
[٦] أمالي الطوسي ١: ١٢٨، والناشئ: السحاب.
[٧] الفقيه ١: ٥٤٧.
[٨] بحار الأنوار ٦٠: ١٧.