سنن النبي - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٢٢٣
الله (صلى الله عليه وآله) يعجبه أن يشرب في القدح الشامي، وكان يقول: هي أنظف آنيتكم [١]. أقول: وروى هذا المعنى البرقي، وكذا الكليني (رحمه الله) بطريق آخر [٢]. ٤٧ - وفي المكارم: قال: وكان (صلى الله عليه وآله) يشرب في أقداح القوارير التي يؤتى بها من الشام، ويشرب في الأقداح التي تتخذ من الخشب والجلود والخزف [٣]. ٤٨ - وفيه: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان يشرب بكفه، يصب الماء فيها ويقول: ليس إناء أطيب من اليد [٤]. ٤٩ - وفيه: أنه (صلى الله عليه وآله) يشرب من أفواه القرب والأداوي، ولا يختنثها [٥] اختناثا ويقول: إن اختناثها ينتنها [٦]. ٥٠ - وعن ابن طاووس في كتاب المهج، نقلا من كتاب زاد العابدين: في حديث طويل: في أخذ ماء نيسان يتضمن استعمال النبي (صلى الله عليه وآله) لذلك [٧]. ٥١ - وفي العيون: بإسناده عن التميمي قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يضحي بكبشين أملحين أقرنين [٨]. ٥٢ - وفي الكافي: مسندا عن عبد الله بن سنان قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يذبح يوم الأضحى كبشين: أحدهما عن نفسه، والآخر عمن لم يجد من امته [٩] الحديث. أقول: وهذا المعنى مروي بطرق كثيرة عن أهل البيت (عليهم السلام).
[١] الكافي ٦: ٣٨٦.
[٢] الكافي ٦: ٣٨٥، والمحاسن: ٥٧٧.
[٣] مكارم الأخلاق: ٣١.
[٤] مكارم الأخلاق: ٣١.
[٥] الخنث: ثني أفواه الأسقية ثم يشرب منها (مجمع البحرين ٢: ٢٥٣).
[٦] مكارم الأخلاق: ٣١.
[٧] مهج الدعوات: ٣٥٥ - ٣٥٦.
[٨] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٦٣.
[٩] الكافي ٤: ٤٩٥.