سنن النبي - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٠١
الثانية خمسا [١]. أقول: وروي هذا المعنى في المناقب بعلته مفصلا [٢]. ٥٤ - وفيه: بالإسناد عن علي (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ في العيدين، بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية [٣]. ٥٥ - وفي الفقيه: بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي للاستسقاء ركعتين ويستسقي وهو قاعد. وقال: بدأ بالصلاة قبل الخطبة وجهر بالقراءة [٤] ٥٦ - وعن الصدوق في الهداية: قال أبو جعفر (عليه السلام): من السنة أن يبرز أهل الأمصار من أمصارهم إلى العيدين، إلا أهل مكة، فإنهم يصلون في المسجد الحرام [٥]. أقول: وفي هذا المعنى روايات كثيرة [٦]. ٥٧ - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خرج إلى المصلى، لم يرجع في [من] طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس وكان (صلى الله عليه وآله) يقصد في الخروج أبعد الطريقين، ويقصد في الرجوع أقر بهما [٧]. ٥٨ - وعن الصدوق في الهداية: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): السنة أن لا يستسقى إلا بالبراري، حيث ينظر الناس إلى السماء. ولا يستسقى في المساجد إلا بمكة [٨]. ٥٩ - وعن الشيخ ورام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر: عن النعمان قال: كان
[١] الجعفريات: ٤٥.
[٢] المناقب ٤: ١٣.
[٣] الجعفريات: ٤٠.
[٤] الفقيه ١: ٥٣٥، وقرب الاسناد: ٥٤، والجعفريات: ٤٥.
[٥] الهداية: ٥٣.
[٦] الكافي ٣: ٤٦١، والفقيه ١: ٥٠٨، وتهذيب الأحكام ٣: ١٣٨، والمستدرك ٦: ١٣٥.
[٧] عوالي اللئالي ٢: ٢٢١، والمستدرك ٦: ١٤٩، والجعفريات: ٤٧.
[٨] الهداية: ٣٧، وتهذيب الأحكام ٣: ١٥٠، وقرب الإسناد: ٦٤، وبحار الأنوار ٩١: ٣٢١.