سنن النبي - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٧٦
٥ - وفي المكارم: في صفة لباس النبي (صلى الله عليه وآله): وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس الشملة يأتزر بها، ويلبس النمرة يأتزر بها، فيحسن عليه النمرة لسوادها على بياض ما يبدو من ساقيه وقدميه [١]. ٦ - وفي الغوالي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يصلي في الثوب الواحد الواسع [٢]. ٧ - وعن الكراجكي في كنز الفوائد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان له بردان معزولان للصلاة لا يلبسها إلا فيها. وكان يحث أمته على النظافة ويأمر بها [٣]. ٨ - وفي الكافي: مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): البسوا ثياب القطن فإنه لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو لباسنا [٤]. ٩ - وعن الصدوق في الخصال: بإسناده عن علي (عليه السلام) - في حديث الأربعمائة - قال: البسوا الثياب القطن فإنها لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلا من علة [٥]. أقول: وروى هذا المعنى مرسلا الصدوق في الخصال، والصفواني في كتاب التعريف [٦]. ويتبين بهذا الخبر معنى ما مر في العشرة من لبسه الصوف وأنه لا منافاة. ١٠ - وفي المناقب: وكان له منطقة من أديم مبشور، فيها ثلاث حلق من فضة والابزيم والطرف من فضة. وكان له قدح مضبب بثلاث ضبات فضة [٧]. ١١ - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم السلام):
[١] مكارم الأخلاق: ٣٥.
[٢] المستدرك ٣: ٢١٣، ودعائم الإسلام ١: ١٧٦.
[٣] كنز الفوائد: ٢٨٥.
[٤] الكافي ٦: ٤٤٦، ودعائم الإسلام ٢: ١٥٥، وتحف العقول: ١٠٣، ومكارم الأخلاق: ١٠٣.
[٥] الخصال: ٦١٣، وتحف العقول: ١٠٣، ومكارم الأخلاق: ١٠٣، والكافي ٦: ٤٤٥، ودعائم الإسلام ٢: ١٥٥.
[٦] نقله صاحب المستدرك ٣: ٢٤٨ عن كتاب التعريف للصفواني، وتحف العقول: ١٠٣، ومكارم الأخلاق: ١٠٣.
[٧] مناقب آل أبي طالب ١: ١٧٠.