سنن النبي - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٣٦
جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله " [١] فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): قد أبدلنا الله بخير من ذلك، تحية أهل الجنة، " السلام عليكم " [٢]. وقد مر في باب الشمائل عن الصدوق في معاني الأخبار أنه (صلى الله عليه وآله) يبدر من لقيه بالسلام [٣]. الحديث. ٥٥ - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان إذا سلم عليه أحد من المسلمين فقال: سلام عليك يقول: وعليك السلام ورحمة الله، وإذا قال: السلام عليك ورحمة الله قال النبي (صلى الله عليه وآله): وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وهكذا يزيد في جواب من يسلم عليه [٤]. ٥٦ - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا بشر بجارية قال: ريحانة ورزقها على الله [٥]. ٥٧ - ابن أبي الجمهور في درر اللئالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: امرت أن آخذ الصدقة من أغنيائكم فأردها في فقرائكم [٦]. ٥٨ - وفي الكافي: بإسناده عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي في حديث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقسم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي وصدقة أهل الحضر في أهل الحضر [٧] الحديث. ورواه بعينه أحمد بن علي بن أبي طالب في الاحتجاج [٨]. ٥٩ - وفي مكارم الأخلاق، من كتاب النبوة، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أنا أديب الله وعلي أديبي، أمرني ربي بالسخاء والبر، ونهاني عن البخل والجفاء [٩] الحديث. ٦٠ - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن أبي سعيد الخدري في حديث عن
[١] المجادلة: ٨.
[٢] تفسير القمي ٢: ٣٥٥، سورة المجادلة.
[٣] معاني الأخبار: ٨١.
[٤] نقله النوري في المستدرك ٨: ٣٧١.
[٥] الجعفريات: ١٨٩.
[٦] مخطوط، لا يوجد لدينا.
[٧] الكافي ٥: ٢٧.
[٨] الاحتجاج: ٣٦٤.
[٩] مكارم الأخلاق: ١٧.