سنن النبي - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٤٠٤
ما الذي دعاك إلى ما كان ؟ قالت: حسن وجهك يا يوسف، فقال (عليه السلام): كيف لو رأيت نبيا يقال له: محمد، يكون في آخر الزمان أحسن مني وجها وأحسن مني خلقا وأسمح مني كفا... [١]. وروي هذا المعنى في عدة الداعي [٢]. ٢٠ - وفي المناقب: قال (صلى الله عليه وآله): كان يوسف أحسن مني، ولكني أملح [٣]. ٢١ - وفي المحجة البيضاء: وكان (صلى الله عليه وآله) معتدل الخلق في السمن، بدن في آخر زمانه. وكان لحمه متماسكا يكاد يكون على الخلق لم يضره السن [٤]. ٢٢ - وفي الخصال: بإسناده عن عبد الله بن العباس في حديث عن علي (عليه السلام) في جواب أسئلة اليهودي من رؤساء اليهود: وكان بين كتفيه خاتم النبوة مكتوب على الخاتم سطرين، أما أول سطر: لا إله إلا الله، وأما الثاني محمد رسول الله... [٥]. ٢٣ - وفي المناقب: كان بين كتفيه خاتم النبوة، كلما أبداه علا نوره نور الشمس، مكتوب عليه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، توجه حيث شئت فأنت منصور [٦]. ٢٤ - وفي المحجة البيضاء: كان (صلى الله عليه وآله) واسع الظهر، مابين كتفيه خاتم النبوة، وهو مما يلي منكبه الأيمن، فيه شامة سوداء تضرب إلى الصفرة، حولها شعرات متواليات كأنها من عرف فرس [٧]. ٢٥ - وفي الكافي: بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث: به (صلى الله عليه وآله) شامة كلون الخز الأدكن [٨]. ٢٦ - وفي البحار: عن جابر بن سمرة قال: كان خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي
[١] علل الشرائع: ٥٥.
[٢] عدة الداعي: ١٦٤.
[٣] مناقب آل أبي طالب ١: ٢١٨.
[٤] المحجة البيضاء ٤: ١٥٧.
[٥] الخصال: ٥٩٩.
[٦] مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤.
[٧] المحجة البيضاء ٤: ١٥٦.
[٨] الكافي ٨: ٢٤٩.