سنن النبي - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٩٣
الركنين، الركن الذي فيه الحجر الأسود، والركن اليماني، كلما مر بهما في الطواف [١]. ٥ - وفي المحاسن: بإسناده عن جعفر عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه (عليهما السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة [٢]. ورواه الصدوق في الفقيه، والطوسي في التهذيب [٣]. ٦ - في الكافي: بإسناده عن عبد الله بن سنان في حديث عن أبي عبد الله (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكثر من ذي المعارج، وكان يلبي كلما لقي راكبا، أو علا أكمة، أو هبط واديا. ومن آخر الليل، وفي أدبار الصلوات [٤] الحديث. ٧ - وفي الجعفريات: قال جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام): وأخبرني أبي عن جابر بن عبد الله أن تلبية رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت " لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك [٥]. ٨ - وفي التهذيب: عن محمد بن مسلم في حديث عن أحدهما (عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يضحي بكبش أقرن، عظيم، فحل، يأكل في سواد وينظر في سواد [٦] الحديث. وروي هذه المعاني في الدعائم [٧]. ٩ - وفي الكافي: بإسناده عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم النحر يحلق رأسه، ويقلم أظفاره، ويأخذ من شاربه ومن أطراف لحيته [٨]. ١٠ - وفي المقنع: والسنة في الإحرام: تقليم الأظفار، وأخذ الشارب، وحلق
[١] دعائم الإسلام ١: ٣١٢.
[٢] المحاسن: ٥٧٤.
[٣] الفقيه ٢: ٢٠٨، تهذيب الأحكام ٥: ٣٧٢.
[٤] الكافي ٤: ٢٥٠.
[٥] الجعفريات: ٦٤.
[٦] تهذيب الأحكام ٥: ٢٠٥، وفيض القدير ٥: ٢٢٧.
[٧] دعائم الإسلام ١: ٣٢٦.
[٨] الكافي ٤: ٥٠٢، والفقيه ٢: ٥٠٧.