سنن النبي - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٤١
٨٧ - وفي عوارف المعارف: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن قدرت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل، وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد أحياني، ومن أحياني كان معي في الجنة [١]. ٨٨ - كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان [٢]. ٨٩ - قال الحسن (عليه السلام): كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر عنده أصحاب الاخدود تعوذ بالله من جهد البلاء [٣]. ٩٠ - كان النبي (صلى الله عليه وآله) يخرج إلى الشعاب مع أمير المؤمنين (عليه السلام) للصلاة [٤] ويوم انذار عشيرته. ٩١ - كانت حليمة تدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيكرمها، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبعث إليها بعد الهجرة بكسوة وصلة حتى ماتت بعد فتح خيبر [٥]. ٩٢ - انه (صلى الله عليه وآله) قال: ما من نبي إلا وقد رعى الغنم، قيل: وأنت يارسول الله ؟ قال (صلى الله عليه وآله): وأنا [٦]. ٩٣ - وروى أبو داود: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كانت له مائة شاة لا يريد أن يزيد، وكان (صلى الله عليه وآله) كلما ولدت سخلة ذبح مكانها شاة [٧]. ٩٤ - وفي البحار: عن الصادق (عليه السلام) قال: إنا قوم نسأل الله ما نحب فيمن نحب فيعطينا، فإذا أحب ما نكره فيمن نحب رضينا [٨]. ٩٥ - وعن الكافي: بإسناده عن معمر بن خلاد، عن الرضا (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أصبح قال لأصحابه: هل من مبشرات ؟ يعني به الرؤيا [٩]. ٩٦ - وفي المستطرف: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا بلغه عن الرجل شئ لم يقل ما بال فلان ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون حتى لا يفضح أحدا [١٠].
[١] عوارف المعارف: ٤٧.
[٢] الدر المنثور ٣: ٢٧٥، سورة التوبة.
[٣] بحار الأنوار ١٤: ٤٤٣.
[٤] السيرة النبوية لابن هشام ١: ٢٢٩.
[٥] بحار الأنوار ١٥: ٣٨٤.
[٦] بحار الأنوار ٦٤: ١١٧.
[٧] بحار الأنوار ٦٤: ١١٦.
[٨] بحار الأنوار ٨٢: ١٣٣.
[٩] الكافي ٨: ٩٠.
[١٠] المستطرف ١: ١١٦.