ثواب الأعمال و عقاب الأعمال

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٩

ابن هارون الفامي في مسجد الكوفة[١].

و من الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي الكوفيّ‌[٢]، و هؤلاء قد أرّخ سماعاته منهم، و أنّها في سنة ٣٥٤.

أما الذين لم يؤرخ سماعاته منهم و صرّح بسماعه منهم في الكوفة فهم علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة، و أبو القاسم الحسن بن محمّد بن السكوني المذكر الكوفيّ، و محمّد بن عليّ بن الفضل الكوفيّ في مسجد أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة و عليّ بن الحسين بن شقير الهمداني في منزله بالكوفة[٣] و غيرهم ممن لم يسمهم، فقد ذكر في نوادر كتابه الفقيه ج ٤ ص ٢٦١ أنّه سمع رجلا من أهل المعرفة باللغة في الكوفة.

كما سمع بعد منصرفه من الحجّ بفيد- و هو اسم مكان منتصف الطريق تقريبا بين مكّة و الكوفة- من أبي عليّ أحمد بن جعفر البيهقيّ‌[٤]، و سمع ممن يثق به من أهل المدينة في شأن وادي مهزور، و الظاهر أن سماعه منه كان بها راجع الفقيه ج ٣ ص ٥٦.

و لما قفل راجعا إلى الري، و مرّ في طريقه بهمدان سمع بها من الفضل بن الفضل بن العباس الكندي و أجازه‌[٥]، و من القاسم بن محمّد ابن أحمد بن عبدويه الزاهد السراج الهمداني‌[٦].

و في سنة ٣٦٧ توجه لزيارة المشهد الرضوي ثانيا، حيث أملى المجلس الخامس و العشرين من أماليه في يوم الجمعة ١٣ ذي الحجة من تلك السنة، و عاد إلى الري في سنة ٣٧٨ حيث أملى المجلس السابع‌


[١]. نفس المصدر باب ٢٥ حديث ٢.

[٢]. نفس المصدر باب ٢٦ حديث ٢٢.

[٣] ( ٣ و ٤) مقدّمة من لا يحضره الفقيه ص ١٩.

[٤] ( ٣ و ٤) مقدّمة من لا يحضره الفقيه ص ١٩.

[٥]. التوحيد ص ٤٠ طبع الحيدريّة.

[٦]. الخصال ج ١ ص ١٠٢ طبع الحيدريّة.