العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٦٦
وحده " ولا يكون غيره " ١، قال الله تعالى: " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " ٢ الائمة: الصادق عليهم السلام ٣ - المناقب لابن شهر اشوب: حدثنا الصولي عن الصادق عليه السلام في خبر أنه جرى بينه وبين محمد بن الحنفية كلام، فكتب ابن الحنفية إلى الحسين عليه السلام: أما بعد يا أخي فإن أبي وأباك علي لا تفضلني فيه ولا أفضلك وامك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ولو كان ملء ٣ الارض ذهبا ملك امي ما وفت بامك، فإذا قرأت كتابي هذا فصر إلي حتى ترضاني ٤ فإنك أحق بالفضل مني والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، ففعل الحسين عليه السلام ذلك فلم يجر بعد ذلك بينهما شئ ٥. توضيح: " بامك " أي بفضلها. ٦ - باب شجاعته عليه السلام الاخبار: الصحابة والكتب ١ - المناقب لابن شهر اشوب: ومن شجاعته عليه السلام أنه كانه بين الحسين و بين الوليد بن عقبة منازعة في ضيعة فتناول الحسين عليه السلام عمامة الوليد عن رأسه وشدها في عنقه، وهو يومئذ وال على المدينة، فقال مروان: بالله ما رأيت كاليوم جرأة رجل على أميره، فقال الوليد: والله ما قلت هذا غضبا لي ولكنك حسدتني على حلمي عنه، وإنما كانت الضيعة له، فقال الحسين عليه السلام: الضيعة لك يا وليد وقام. وقيل له يوم الطف: انزل على حكم بني عمك قال: لا والله، لا اعطيكم بيدي ٦ إعطاء الذليل ولا أفر فرار العبيد، ثم نادى: يا عباد الله إني عذت بربي وربكم من كل ١ - في المصدر: " ولكن في عزة ". ٢ - تأويل الآيات: مخطوط ص ٢٣١ ح ١ والبحار: ٤٤ / ١٩٨ ح ١٣ - المنافقون: ٨. ٣ - في المصدر: من. ٤ - في المصدر والبحار: تترضاني. ٥ - ٣ / ٢٢٢ والبحار: ٤٤ / ١٩١. ٦ - في الاصل والبحار: يدي.