العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٥٦٤
وحديث سلمان ونصرته على * أسد الفرات ١ وعلم ما قد أشكلا لا يستفز ذوي النهى ويقل من * أن يرتضي ويجل من أن يذهلا أخذ الاله لك العهود على الورى * في الذر لما أن برى وبك ابتلى في يوم قال لهم: ألست بربكم * وعلي مولاكم [معا ؟] قالوا: بلى قسما بوردي من حياض معارفي * وبشربي العذب الرحيق السلسلا ومن استجارك من نبي مرسل * ودعا بحقك ضارعا متوسلا لو قلت إنك رب كل فضيلة * ما كنت فيما قلته متنحلا ٢ أو بحت بالخطر الذي أعطاك رب * العرش كادوني وقالوا قد غلا فإليك من تقصير عبدك عذره * فكثير ما انهي [ي] رآه مقللا بل كيف يبلغ كنه وصفك قائل * والله في علياك أبلغ مقولا ونفائس القرآن فيك تنزلت * وبك اغتدى متحليا متجملا فاستجلها بكرا فأنت مليكها * وعلى سواك تجل من أن تجتلى ولئن بقيت لانظمن قلائدا ٣ * ينسي ترصعها ٤ النظام الاولا شهد الاله بأنني متبرئ * من حبتر ومن الدلام ونعثلا وبراءة الخلعي من عصب الخنا * تبنى على أن البرا أصل الولا قصيدة لابن حماد رحمه الله: مصاب شهيد الطف جسمي أنحلا * وكدر من دهري وعيشي ما حلا فما هل شهر العشر إلا تجددت * بقلبي أحزان توسدني البلى وأذكر مولاي الحسين وما جرى * عليه من الارجاس في طف كربلا فو الله لا أنساه بالطف قائلا * لعترته الغر الكرام ومن تلا ألا فانزلوا في هذه الارض واعلموا * بأني بها امسي صريعا مجدلا الكهف، وقصتهم. وبقرب البلقاء موضع يقال له الرقيم، يزعم بعضهم أن أهل الكهف كانوا به. والصحيح أنه ببلاد الروم. وقد روى عن ابن عباس: إن الرقيم اسم الكهف، والكهف بين عمورية و تيقية، بينه وبين طرسوس عشرة أيام، وقيل: غير ذلك (مراصد الاطلاع الجزء ٢ ص ٦٢٧). ١ - الغزاة / خ. ٢ - متخيلا / خ. ٣ - قدايد / خ. ٤ - نرخصها / خ، والترصع: أي قدره ونسجه.