العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٢١
علي منك كهارون من موسى، سم ابنك [هذا] باسم ابن هارون، قال النبي صلى الله عليه وآله: وما اسم ابن هارون ؟ قال: شبير، قال النبي صلى الله عليه وآله: لساني عربي، قال جبرئيل عليه السلام: سمه الحسين، (فسماه الحسين) عليه السلام، فلما كان يوم سابعه عق النبي صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين، و أعطى القابلة فخذا ودينارا، ثم حلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا، وطلى رأسه بالخلوق، فقال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية. ١ صحيفة الرضا: عن آبائه عليهم السلام، مثله. ٢ أقول: قد مر تمام الخبر في باب كيفية ولادة الحسن بأسانيد، وقد مرت أخبار اخر تركناها خوفا للاطالة. الكتب: ١٤ - المناقب لابن شهر اشوب: كتاب الانوار: إن الله تعالى هنأ النبي صلى الله عليه وآله بحمل الحسين عليه السلام وولادته، وعزاه بقتله، فعرفت فاطمة فكرهت ذلك، فنزلت: " حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا " فحمل النساء تسعة أشهر، ولم يولد مولود لستة أشهر عاش غير عيسى والحسين عليهما السلام. ٣ ٣ - باب رضاعه عليه السلام الاخبار: الصحابة والتابعين ١ - المناقب لابن شهر اشوب: عن أبي المفضل بن خير ٤ بإسناده أنه اعتلت فاطمة لما ولدت الحسين عليه السلام وجف لبنها، فطلب رسول الله صلى الله عليه وآله مرضعا فلم يجد، فكان يأتيه فيلقمه إبهامه فيمصها، ويجعل الله له في إبهام رسول الله رزقا يغذوه. ١ - ج ٢ / ٢٤ ح ٥، البحار: ٤٣ / ٢٣٨ ح ٤. ٢ - ص ١٦، البحار: ٤٣ / ٢٤٠. ٣ - ج ٣ / ٢٠٩، البحار: ٤٣ / ٢٥٣ ح ٣١. ٤ - في المصدر: غرر أبي الفضل بن حيزانة.