العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٦١٦
١١ - باب ما نهب من أسبابه عليه السلام وانقلب رمادا ودخانا ودما و غيرها ومن استعمله صار مبروصا وغيره الاخبار: الصحابة والتابعين والرواة ١ - أمالي الطوسي: أحمد بن الصلت، عن ابن عقدة، عن الحسن بن علي ابن عفان، عن الحسن بن عطية، عن ناصح، [عن] أبي عبد الله، عن قريبة ١ جارية لهم قالت: كان عندنا رجل خرج على الحسين عليه السلام ثم جاء بجمل وزعفران، قالت: فلما دقوا الزعفران صار نارا [قالت:] فجعلت المرأة تأخذ منه الشئ فتلطخه على يدها فيصير منه برص قال [ت]: ونحروا البعير [قالت:] فلما ٢ جزوا بالسكين صار مكانها نارا، قالت: فجعلوا يسلخونه فيصير مكانه نارا، قالت: فقطعوه فخرج منه النار، قالت: فطبخوه فكلما أوقدوا النار فارت القدر نارا قالت: فجعلوه في الجفنة فصار (ت) نارا، قالت: وكنت صبية يومئذ فأخذت عظما منه فطينت عليه " فوجدته بعد زمان " ٣ فلما حززناه ٤ بالسكين صار مكانه ٥ نار فعرفنا أنه ذلك العظم فدفناه ٦. ٢ - المناقب لابن شهر اشوب، تاريخ النسوي وتاريخ بغداد وإبانة العكبري: قال سفيان بن عيينة: حدثتني جدتي أن رجلا ممن شهد قتل الحسين عليه السلام كان يحمل ورسا فصار ورسه دما، ورأيت النجم كأن فيه النيران يوم قتل الحسين عليه السلام، يعني بالنجم النبات. محمد بن الحكم، عن امه، قالت: انتهب الناس ورسا من عسكر الحسين عليه السلام فما استعملته امرأة إلا برصت ٧. ١ - في المصدر: مرية. وفي خ: مريية. ٢ - في المصدر وخ فكلما. ٣ - في المصدر: فسقط وأنا يومئذ وأنا يومئذ امرأة فأخذناه نصنع منه اللعب. قالت: ٤ - في المصدر: جررناه، وفي خ: جززناه. ٥ - في المصدر: خرج مكانه، وفي خ فكأنه. ٦ - ٢ / ٣٣٦ والبحار: ٤٥ / ٣٢٢ ح ١٦، وبدل " فدفناه " في المصدر: قذفناه. ٧ - ٣ / ٢١٣ و ١٦٨، والبحار: ٤٥ / ٣٠٠ ذ ح ١.