العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٥٦
لاصدقنك، فقال: خرجت ومعك فلان وفلان وذكرهم كلهم فمنهم أربعة من موالي المدينة والباقون من حبشان ١ المدينة. فقال الوالي: ورب القبر والمنبر لتصدقني أو لاهرأن ٢ لحمك بالسياط، فقال الرجل: والله ما كذب الحسين عليه السلام ويصدق ٣ وكأنه كان معنا، فجمعهم الوالي [جميعا] فأقروا جميعا، فضرب أعناقهم ٤. م: ٥ - الخرائج والجرائح: روي أن رجلا صار إلى الحسين عليه السلام فقال: جئتك أستشيرك في تزويجي فلانة، فقال: لا احب ذلك [لك] وكانت كثيرة المال و كان الرجل أيضا مكثرا، فخالف الحسين عليه السلام: فتزوج بها، فلم يلبث الرجل حتى افتقر فقال [له] الحسين عليه السلام: قد أشرت إليك فخل سبيلها فإن الله يعوضك ٥ خيرا منها، ثم قال: وعليك بفلانة، فتزوجها فما مضت سنة حتى كثر ماله، وولدت له [ولدا] ذكرا وانثى ورأى منها ما أحب ٦. ١٠ - باب جوامع معجزاته عليه السلام الاخبار: الائمة: الصادق عليهم السلام ١ - كتاب النجوم للسيد ابن طاووس: من كتاب الدلائل لعبدالله بن جعفر الحميري بإسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: خرج الحسين بن علي عليهما السلام إلى مكة [في] سنة ماشيا فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت ليسكن عنك هذا الورم فقال: كلا إذا أتينا هذا المنزل فإنه يستقبلك أسود ومعه دهن فاشتره منه ولا تماكسه، فقال له ١ - في الاصل والبحار: جيشان. ٢ - في الاصل: لا تفرقن، وفي البحار: لاهرقن. ٣ - في البحار: ولصدق، وفي المصدر: ولقد صدق. ٤ - المخطوط ص ١٢٨ والبحار: ٤٤ / ١٨١ ح ٥. ٥ - في المصدر: يعوضك منها. ٦ - المخطوط ص ١٢٩ والبحار: ٤٤ / ١٨٢ ح ٦. (*)