العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٦٠٦
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن قاتل الحسين بن علي عليهما السلام في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل النار وقد شد [ت] يداه ورجلاه بسلاسل من نار، منكس في النار، حتى يقع في قعر جهنم وله ريح يتعوذ أهل النار إلى ربهم من شدة نتنه، وهو فيها خالد ذائق العذاب الاليم مع [جميع] من شايع على قتله، كلما نضجت جلودهم بدل الله عزوجل عليهم الجلود غيرها حتى يذوقوا العذاب الاليم لا يفتر عنهم ساعة، ويسقون من حميم جهنم، فالويل لهم من عذاب [الله تعالى في] النار. صحيفة الرضا: عنه عليه السلام مثله ١. ٦ - عيون أخبار الرضا: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى ابن عمران عليه السلام سأل ربه عزوجل، فقال: يا رب إن أخي هارون مات فاغفر له، فأوحى الله عزوجل إليه: يا موسى لو سألتني في الاولين والآخرين لاجبتك ما خلا قاتل الحسين بن علي عليهما السلام، فإني أنتقم له من قاتله. صحيفة الرضا: عنه عليه السلام مثله ٢. ٨ - باب شدة عقاب قاتل الحسين عليه السلام في عالم البرزخ الاخبار: الائمة: الصادق عليهم السلام ١ - عقاب الاعمال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن أحمد ابن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن بكر الارجاني، قال: صحبت أبا عبد الله عليه السلام في طريق مكة من المدينة، فنزل منزلا يقال له عسفان ٣، ثم مررنا بجبل أسود على يسار الطريق [م] وحش، فقلت: يا بن رسول الله ما أوحش هذا الجبل ! ما رأيت في الطريق جبلا مثله ! ١ - عيون أخبار الرضا: ٢ / ٤٦ ح ١٧٨، وصحيفة الرضا: ص ٢٣ والبحار: ٤٤ / ٣٠٠ ح ٣. ٢ - عيون أخبار الرضا: ٢ / ٤٧ ح ١٧٩، وصحيفة الرضا: ص ٤٤ والبحار: ٤٤ / ٣٠٠ ح ٤. ٣ - عسفان: سميت عسفان لتعسف السيل فيها كما سميت الابواء لتبوء السيل بها، وقيل عسفان منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة، وقيل بين المسجدين وهي من مكة على مرحلتين، وقيل: هي على مرحلتين من مكة على طريق المدينة (راجع معجم البلدان ج ٤ / ١٢١ - ١٢٢).