العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٥٩١
٢١ - أبواب أحوال قاتليه عليهم لعائن الله ١ - باب ما ورد في كفر قتلته واللعن عليهم وشدة عذابهم في الاخرة من الانباء السابقة وفي الكتب السابقة والامم الماضية الاخبار، والصحابة، والتابعين: ١ - في بعض مؤلفات الاصحاب: عن كعب الاحبار حين أسلم في أيام خلافة عمر بن الخطاب، وجعل الناس يسألونه عن الملاحم التي تظهر في آخر الزمان، فصار كعب يخبرهم بأنواع الاخبار والملاحم والفتن التي تظهر في العالم، ثم قال: وأعظمها فتنة وأشدها مصيبة (التي) لا تنسى إلى أبد الآبدين (هي) مصيبة الحسين عليه السلام وهي الفساد الذي ذكره الله تعالى في كتابه المجيد حيث قال: " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس " ١ وإنما فتح الفساد بقتل هابيل بن آدم، وختم بقتل الحسين عليه السلام أولا تعلمون أنه يفتح يوم قتله أبواب السماوات ويؤذن السماء بالبكاء فتبكي دما، فإذا رأيتم الحمرة في السماء قد ارتفعت، فاعلموا أن السماء تبكي حسينا. فقيل: يا كعب، لم لا تفعل السماء كذلك ولا تبكي دما لقتل الانبياء ممن كان أفضل من الحسين عليه السلام ؟ فقال: ويحكم، إن قتل الحسين أمر عظيم، وإنه ابن ١ - الروم: ٤١.