العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٥٠٠
عليه السلام: وإنه يبكي عليه كل شئ حتى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحر، والطير في السماء - الخبر - ١. علي بن الحسين عليهما السلام ٤ - اللهوف: في خطبة السجاد حين قدومه المدينة من كربلاء: فقد بكت السبع الشداد لقتله، وبكت البحار بأمواجها - إلى قوله - والحيتان ولجج البحار. ٢ الصادق، عن أبيه، عن جده، عن الحسن عليهم السلام ٥ - أمالي الصدوق: قد مر في إخبار الحسن الحسين عليهما السلام بشهادته أنه قال للحسين عليه السلام: يبكي عليك كل شئ حتى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحار ٣. وحده: ٦ - كامل الزيارات: في حديث أبي بصير المتقدم ذكره في باب جوامع ما ظهر بعد شهادته ٤، عن الصادق عليه السلام: يا أبا بصير إن فاطمة لتبكيه وتشهق فتزفر جهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق أو يشرد دخانها فيحرق أهل الارض، فيكبحونها ما دامت باكية، ويزجرونها ويوثقون من أبوابها مخافة على أهل الارض، فلا تسكن حتى يسكن صوت فاطمة، وإن البحار تكاد أن تنفتق فيدخل بعضها على بعض، وما منها قطرة إلا بها ملك موكل، فإذا سمع الملك صوتها أطفأ نأرها بأجنحته، وحبس بعضها على بعض مخافة على الدنيا ومن فيها ومن على الارض، فلا تزال الملائكة مشفقين يبكون لبكائها، ويدعون الله ويتضرعون إليه ويتضرع أهل العرش ومن حوله وترتفع أصوات من الملائكة بالتقديس لله مخافة على أهل الارض، ولو أن صوتا من أصواتهم يصل إلى الارض لصعق أهل الارض ١ - علل الشرائع: ١ / ٢٢٧ ح ٣، أمالي الصدوق ص ١١٠ ح ١ والبحار: ٤٥ / ٢٠٢ ح ٤. ٢ - ص ٨٤ والبحار: ٤٥ / ١٤٨. ٣ - ص ١٠١ ح ٣ والبحار: ٤٥ / ٢١٨ ح ٤. ٤ - تقدم في ص ٥١١ ح ١ من كتابنا هذا.