العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٤٧٨
١٤ - ومنه: أبي ومحمد بن عبد الله، عن الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن أبي القاسم، عن القاسم بن محمد، عن إسحاق بن إبراهيم، عن هارون، قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقال: ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام ؟ فقال عليه السلام: إن الحسين عليه السلام لما اصيب بكته حتى البلاد فوكل الله به أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيامة وذكر الحديث. ١ ١٥ - ومنه: بإسناده عن الاصم، عن أبي عبيدة البزاز، عن حرير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ما أقل بقاؤكم أهل البيت وأقرب آجالكم بعضها من بعض، مع حاجة هذا الخلق إليكم ؟ فقال: إن لكل واحد منا صحيفة فيها ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته، فإذا انقضى ما فيها مما امر به عرف أن أجله قد حضر، وأتاه النبي صلى الله عليه وآله يعنى إليه نفسه، وأخبره بما له عند الله. وإن الحسين عليه السلام قرأ صحيفته التي اعطيها، وفسر له ما يأتي وما يبقي، وبقي منها أشياء لم تنقض فخرج إلى القتال، وكانت تلك الامور التي بقيت أن الملائكة سألت الله في نصرته فأذن لها ٢ فمكثت تستعد للقتال، وتأهبت لذلك، حتى قتل فنزلت [الملائكة] وقد انقطعت مدته وقتل صلوات الله عليه، فقالت الملائكة: يا رب أذنت لنا في الانحدار، وأذنت لنا في نصرته، فانحدرنا وقد قبضته ؟ فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم أن الزموا قبته حتى ترونه وقد خرج فانصروه، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته، وإنكم خصصتم بنصرته والبكاء عليه، فبكت الملائكة تقربا ٣ وجزعا على ما فاتهم من نصرته، فإذا خرج صلوات الله عليه يكونون أنصاره. الكافي: علي، عن أبيه، عن الاصم، عن أبي عبد الله البزاز، عن حريز مثله. ٤ ١٦ - كامل الزيارات: أبي، عن سعد، عن بعض أصحابه، عن أحمد بن قتيبة الهمداني، عن إسحاق بن عمار، قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إني كنت بالحائر ٥ ليلة عرفة، وكنت اصلي، وثم نحو من خمسين ألفا من الناس، جميلة وجوههم، ١ - ص ٨٥ ح ١٢ والبحار: ٤٥ / ٢٢٣ ح ١٦. ٢ - في المصدر والبحار: لهم. ٣ - في المصدر: حزنا. ٤ - كامل الزيارات ص ٨٧ ح ١٧، الكافي: ١ / ٢٨٣ والبحار: ٤٥ / ٢٢٥ ح ١٨. ٥ - في الاصل والبحار: بالحيرة.