العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ٣٤٤
يذكر صاحب المناقب إلا عليا و عبد الله، وأسقط ابن أبي طالب حمزة وإبراهيم وزيدا وعمر. وقال ابن شهراشوب: ويقال: لم يقتل محمد الاصغر بن علي لمرضه، و يقال: رماه رجل من بني دارم فقتله ١. وقال أبو الفرج: جميع من قتل يوم الطف من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان وعشرون رجلا. ٢ ٥ - باب بعض أحواله عليه السلام مع أصحابه في الطف الاخبار: الائمة: علي بن الحسين عليهم السلام ١ - الخرائج والجرائح: ومنها ما روي عن زين العابدين عليه السلام أنه قال: لما كانت الليلة التي قتل [فيها] الحسين عليه السلام في صبيحتها قام في أصحابه فقال عليه السلام: إن هؤلاء يريدوني دونكم، ولو قتلوني لم يصلوا ٣ إليكم، فالنجاء النجاء، و أنتم في حل فإنكم إن أصبحتم معي قتلتم كلكم، فقالوا: لا نخذلك، ولا نختار العيش بعدك، فقال صلوات الله عليه: إنكم تقتلون كلكم حتى لا يفلت منكم أحد، فكان كما قال. ٤ الباقر عليه السلام ٢ - الخرائج والجرائح: سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن فضل، عن سعد الجلاب، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الحسين عليه السلام لاصحابه قبل أن يقتل: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي: يا بني إنك ستساق إلى العراق، وهي أرض قد التقى بها النبيون وأوصياء النبيين، وهي أرض تدعى عمورا، وأنك تستشهد بها، و يستشهد معك جماعة من أصحابك، لا يجدون ألم مسن الحديد وتلا: " قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " ٥ يكون الحرب بردا وسلاما عليك وعليهم، فأبشروا فو الله لئن ١ - المناقب: ٣ / ٢٦٠ والبحار: ٤٥ / ٦٢. ٢ - مقاتل الطالبيين ص ٦٢ والبحار: ٤٥ / ٦٣. ٣ - في المصدر: يلتفتوا. ٤ - المخطوط ص ١٣٢ ح ٨ والبحار: ٤٥ / ٨٩. ٥ - الانبياء: ٦٩.