العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ١٨٣
من شهر رمضان. ثم لبث أهل الكوفة يومين بعد تسريحهم بالكتاب، وأنفذوا قيس بن مسهر الصيداوي " و عبد الله و عبد الرحمان ابني عبد الله بن زياد الارحبي ١ " وعمارة بن عبد الله السلولي إلى الحسين عليه السلام ومعهم نحو مائة وخمسين صحيفة، من الرجل و الاثنين والاربعة. ٢ وقال السيد: وهو مع ذلك يتأبى ٣ ولا يجيبهم، فورد عليه في يوم واحد ستمائة كتاب، وتواترت الكتب حتى اجتمع عنده [منها] في نوب متفرقة اثنا عشر ألف كتاب. ٤ وقال المفيد (ره): ثم لبثوا يومين آخرين وأخرجوا ٥ إليه هانئ بن هانئ السبيعي وسعيد بن عبد الله الحنفي وكتبوا إليه: بسم الله الرحمن الرحيم إلى الحسين ٦ بن علي من شيعته من المؤمنين والمسلمين. أما بعد فحي هلا فإن الناس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل، ثم العجل العجل، والسلام. ثم كتب شبث بن ربعي، وحجار بن أبجر، ويزيد بن الحارث بن رويم، و عروة بن قيس، وعمرو بن حجاج الزبيدي لعنه الله، ومحمد بن عمرو التيمي، أما بعد: فقد اخضر الجناب، ٧ وأينعت الثمار، وأعشبت الارض، وأورقت الاشجار، فإذا شئت فأقبل على جند لك مجندة والسلام عليك وعلى أبيك من قبلك ورحمة الله و بركاته. وتلاقت الرسل كلها عنده فقرأ الكتب وسأل الرسل عن الناس، ثم كتب مع هانئ بن هانئ وسعيد بن عبد الله، وكانا آخر الرسل: " بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى الملا من المؤمنين ١ - هكذا في البحار، وفي الاصل: عبد الله بن شداد بن عبد الله الارخي، وفي المصدر: و عبد الله، و عبد الرحمن ابنا شداد الارحبي. ٢ - إرشاد المفيد ص ٢٢٣ والبحار: ٤٤ / ٣٣٤. ٣ - في المصدر: يتأنى. ٤ - اللهوف ص ١٥ والبحار: ٤٤ / ٣٣٤. ٥ - في المصدر والبحار: وسرحوا. ٦ - في المصدر: للحسين. ٧ - في البحار: الجنات، وفي إحدى نسختي الاصل: الجنان.