العوالم، الإمام الحسين - البحراني، الشيخ عبد اللّه - الصفحة ١١١
أيرجو معشر قتلوا حسينا * شفاعة جده يوم الحساب قالوا: فسألنا منذ كم هذا في كنيستكم ؟ قالوا: قبل أن يبعث نبيكم بثلاث مائة عام ١. ٣ - مثير الاحزان لابن نما: روى النطنزي، عن جماعة، عن سليمان الاعمش، قال: [بينا] أنا في الطواف أيام الموسم، إذا رجل يقول: اللهم اغفر لي وأنا أعلم إنك لا تغفر، فسألته عن السبب فقال: كنت أحد الاربعين الذين حملوا رأس الحسين عليه السلام إلى يزيد على طريق الشام، فنزلنا أول مرحلة رحلنا من كربلا على دير النصارى والرأس مركوز على رمح، فوضعنا الطعام ونحن نأكل إذا بكف على حائط الدير يكتب عليه بقلم حديد سطرا بدم: أترجوا أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب فجزعنا جزعا شديدا، وأهوى بعضنا إلى الكف ليأخذه فغابت، فعاد أصحابي ٢. ٤ - وحدث: عبد الرحمان بن مسلم، عن أبيه أنه قال: غزونا بلاد الروم، فأتينا كنيسة من كنائسهم قريبة من القسطنطينية وعليها شئ مكتوب، فسألنا أناسا من أهل الشام يقرؤون بالرومية، فإذا [هو] مكتوب هذا البيت ٣. ٥ - وذكر أبو عمرو الزاهد في كتاب الياقوت قال: قال عبد الله بن الصفار صاحب أبي حمزة الصوفي: غزونا غزاة، وسبينا سبيا وكان فيهم شيخ من عقلاء النصارى، فأكرمناه وأحسنا إليه، فقال لنا: أخبرني أبي، عن آبائه أنهم حفروا في بلاد الروم حفرا قبل أن يبعث [محمد] العربي بثلاث مائة سنة، فأصابوا حجرا عليه مكتوب بالمسند هذا البيت: أترجو عصبة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب والمسند كلام أولاد شيث ٤. ٦ - المناقب لابن شهر اشوب: قال سعد بن أبي وقاص: إن قس بن ساعدة ١ - ص ١١٣ ح ٦ والبحار: ٤٤ / ٢٢٤ ح ٣. ٢ و ٣ - ص: ٩٦، البحار: ٤٤ / ٢٢٤. ٤ - البحار: ٤٤ / ٢٢٥ ذ ح ٤.