السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨٨ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (1)
فيخلف، ويحلف فيحنث ! ! ! وإذا كان يوم البعث فأي آمر وزاجر ما لم تأخذ السيوف مآخذها من هام الرجال ! ! فإذا كان ذلك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القوم إسته [١] ! ! !.
ورواها المجلسي العظيم في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من بحار الأنوار: ج ٨ ص ٥٧١ ط الكمباني نقلا عن كتاب الغارات للثقفي رحمه الله، وللكلام مصادر كثيرة وقد ذكره البلاذري تحت الرقم: [٩٨] من ترجمته عليه السلام من إنساب الأشراف: ج ٢ ص ١٢٧، ط ١، عن المدائني عن إبن جعدبة عنه عليه السلام، ورواه ايضا تحت الرقم: [١٥٣] منه، ورواه ايضا إبن قتيبة في عيون الأخبار: ج ١، ص ١٤٨، ورواه ايضا التوحيدي في الإمتاع والمؤانسة: ج ٣ ص ١٨٣، كما رواه إبن عبد ربه في العقد الفريد: ج ٢ ص ١٨٧، ط ١.
ورواه ايضا السيد الرضي رحمه الله في المختار: [٨١] من نهج البلاغة، كما رواه الشيخ الطوسي في الجزء الخامس من أماليه.
كما رواه أيضا في أواسط الباب ٥٤ من جواهر المطالب الورق ٨١ ورواه ايضا في الغدير: ج ٢ ص ١٢٨، وذكر قطعا منه في مادة: عفس ومرس ولعب من النهاية وغيرها.
[١] أي ظهره، يعني يفر من ساحة الحرب وينهزم من قرنه.
ويحتمل أن يريد (ع) من الأست - بكسر أوله - معناه الحقيقي وهو الدبر ويريد (ع) الأشارة الى ما صنعه عمرو، في حرب صفين لما حمل عليه أمير المؤمنين ليقتله فسقط عمرو عن فرسه وشغر برجليه وأبدى عورته ليعرض عنه.