بحوث في فقه الرجال - مكي العاملي، السيد علي حسين؛ تقرير بحث السيد علي العلامة الفاني الاصفهاني - الصفحة ١٨٠
رجاله ضمن عرضه لاصحاب الهادي (عليه السلام). وان خدش في ذلك نظرا لهذا الجو العام من الاقوال الصادرة في حق سهل وعدم اعتماد الاصحاب عليه أو لجهة تعارض كلام الشيخ فانه يمكن إبراز شواهد ومنبهات أخرى تدل على صحة ما ما ذهبنا إليه. الاول - ان تأليف الشيخ لرجاله وقع بعد فهرسته وتوثيقه (فيه) يدل على تنبهه لحال سهل. الثاني - ان كتاب النجاشي متأخر عن كتابي الشيخ بدليل نقله عنهما ولو كان قد استظهر ضعفا لجهة القول لانبغى النص عليه مع كونه بصدد بيان ذلك. الثالث - ان سهل بن زياد من مشايخ الاجازة وقد التزمنا بالتفصيل المتقدم في محله دلالة ذلك على الوثاقة بل الجلالة فيمن صدق عليه انه ناشر لاحاديث أهل البيت وصاحب مكتب إسلامي كبير. وسهل ممن يصدق عليه ذلك. الرابع - رواية الاجلاء عنه وعلى رأسهم المشايخ الثلاثة والذين صدر من بعضهم ما قد عرفت من العبائر بل ان سهلا وقع في أسانيد روايات تربو على الالفي رواية وخصوصا ان الصدوق الذي يقلد شيخه ابن الوليد تضعيفا وتصحيحا قد روى عنه أيضا. الخامس - ما ذكره بعض من ان الشيخ المفيد في رسالة الرد على الصدوق أورد حديثا مرسلا وفي طريقه سهل بن زياد وأكثر من الطعن في الحديث لابطال مذهب الصدوق ولم يذكر من وجوه الطعن كونه مرويا بطريق سهل بن زياد. السادس - ان سهلا ممن قد روى عن ثلاثة من الائمة الاطهار بل انه كاتب الامام العسكري (عليه السلام) وألف بعضا من الكتب ككتاب التوحيد.