بحوث في فقه الرجال - مكي العاملي، السيد علي حسين؛ تقرير بحث السيد علي العلامة الفاني الاصفهاني - الصفحة ١٢١
بالواو. ب - ان التعبير باسم الاشارة يناسب المحسوس المذكور أو ما قام مقامه وأما عودها على الفقهاء مطلقا مع عدم كونهم مذكورين فبعيد ويخلافه لو عادت اللفظة على الستة المذكورين بعد ذلك. ج - ان هذا التعبير من الكشي موافق سياقا للعبارتين الآتيتين ولا يحتمل وجود مغايرة بينهما وهناك يوجد صراحة في إرادة خصوص المذكورين نصا وتفصيلا فوحدة السياق تقتضي وحدة المراد.. الثاني - ان جملة (وقال بعضهم) تعود إلى نقل بعض الاصحاب واجتهاده الخاص في مقابل العصابة. والعبارة على هذا التوجيه بمعنى ان الكشي ينقل عن الاصحاب أفقهية هؤلاء الستة وبعض آخر ينقل رأيه الخاص لا انه ينقل عن الاصحاب أفقهية الستة ولكن بإبدال الاسدي بالمرادي وهذا الاحتمال هو الاظهر لعود الضمير إلى الاصحاب لا إلى أجنبي ينقل رأيهم ليقال بوقوع المعارضة بين نقله ونقل الكشي.. هذا تمام الكلام في العبارة الاولى * وذكر الكشي في موضع آخر من كتابه في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) [ أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون واقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ستة نفر جميل بن دراج وعبد الله بن مسكان وعبد الله بن بكير وحماد بن عيسى وحماد بن عثمان وأبان بن عثمان. قالوا وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون: ان أفقه هؤلاء جميل بن دراج وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام) [١]. وهذه العبارة أصرح من سابقتها في عودها على خصوص الستة
[١] اختيار معرفة الرجال ص ٣٧٥. (*)