طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤ - الحسن الكرماني الكيمياوي الزاهد
الحسن بن أبي الفتح ابن الدهان.
عز الدين الحسيني، المعاصر لتاج الدين محمد بن القاسم بن معية (مـ ٧٧٦) . قال في «الإجازة للشهيد» : و ممن صاحبته و استفدت منه فرويت عنه و روى عني هو السيد الجليل الفقيه العالم عز الدين الحسن إلى آخر الترجمة. و في آخر إجازته للشهيد استجاز منه أيضا كما سيأتي في ترجمة ابن معية. فصاحب الترجمة في طبقة الشهيد يروي ابن معيّة عنهما و يرويان عنه.
الحسن الفتوني (الأفتوني) العاملي النباطي.
كان شيخنا فاضلا صالحا معاصرا للشهيد. كذا ذكره في «أمل الآمل) و قال في «الرياض» بعد نقل كلام صاحب «الأمل» : قد رأيت خطّه على ظهر نسخة «مسائل ابن مكي» أعني الشهيد المذكور، و كان خطّه متوسطا. انتهى. أقول: يأتي أنّ «مسائل ابن مكي» هو تأليف الشيخ الشهيد (٧٨٦) . و يأتي في القرن ١٢ ابو الحسن الفتوني صاحب «ضياء العالمين» ، «معراج الكمال» الذي هو جدّ صاحب الجواهر.
الحسن الكاشي.
قال في «الرياض» : فاضل عالم محقق مدقق شاعر منشىء ماهر. و هو و معاصره العلامة الحلّي و المحقق الكركي سواء في نشر المذهب. و له حقّ عظيم على الناس في الهداية إلى الحق و الدعوة إلى المذهب و لذلك يعاديه العامة. و كان في عصر الشاه خدابنده (مـ ٧٢٦) و جاء إلى السلطانية التي بناها خدابنده و هناك توفي و زرت قبره بها. أقول: و في الكاظمية قرب مزار السيّد المرتضى قبر يعرف بقبر حسن الكاشي صاحب «هفت بند» «العقود السبعة» (ذ: ١٥: ٣٠٣) هدمت اخيرا (ذ ٢: ٣٩١) و ذكر دولتشاه ان أصله من كاشان ولد بآمل (ذ ٩: ٨٩٩) .
الحسن الكرماني الكيمياوي الزاهد.
و قد يوصف بزاهد غريب هاجر في ٧٢٣ من إيران إلى الهند و اتصل بالسلطان محمد بن تغلق شاه و ألّف له في