طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٠ - محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني الشهيد
«نهاية الأحكام» للطوسي بخطّ المترجم له، و عليه «إجازة العلاّمة الحلّي للهرقلي» هذا.
محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني الشهيد.
قال ابن كثير:
[الشيخ الفاضل شمس الدين أبو عبد اللّه الهمداني أبوه، الصالحي المعروف بالسكاكيني. ولد بالصالحية ٦٣٥ و اشتغل و نظم قويا و سمع الحديث... ثم دخل التشيّع، فقرأ على أبي صالح الحلّي شيخ الشيعة و صحب عدنان (ص ١٢٨-١٢٩) و طلبه أمير المدينة الأمير منصور بن حماد فأقام عنده نحوا من سبع سنين ثم عاد إلى دمشق و قد ضعف سمعه. و له «سؤال في الخبر» أجابه تقي الدين ابن تيمية... و ظهر له بعد موته كتاب فيه انتصار لليهود و أهل الأديان الفاسدة فغسله السبكي... و لما مات لم يشهد جنازته القاضي.
توفي يوم الجمعة ١٦ صفر-٧٢١ و دفن بسفح قاسيون. و قتل ابنه قايماز على قذفه امهات المؤمنين]. هذا ما قاله أبو الفداء ابن كثير في حوادث ٧٢١ من «البداية و النهاية» . و قال اليافعي مـ ٧٦٨ في «مرآة الجنان» في حوادث تلك السنة: [مات شيخ الشيعة و فاضلهم الشمس محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني ثم الدمشقي]. و قال العسقلاني في «الدرر الكامنة ٣: ٣٠» :
ولد ٦٣٥ بدمشق و طلب الحديث و تأدب و هو شاب... و أقعد في صناعة السكاكين عند شيخ رافضي فأفسد عقيدته فأخذ عن جماعة من الإمامية.
و له نظم و فضائل... إلاّ أنّه كان يناظر في القدر و ينكر الجبر!و عنده تعبّد وسعة علم... و وجد بعد موته بمدة في ٧٥٠ بخطّ يشبه خطّه، كتاب يسمى «الطرائف في معرفة الطوائف» يتضمن الطعن على الإسلام و أورد فيه أحاديث مشكلة و تكلم على متونها بكلام عارف بما يقول، إلا أن وضع الكتاب يدلّ على زندقة فيه. و قال في آخره: و كتبه مصنفه عبد الحميد ابن داود المصري. و هذا الاسم لا وجود له و شهد جماعة من أهل دمشق أنّه