خطط الكوفة وشرح خريطتها - لويي ماسينيون - الصفحة ٥٧ - جامع الجمعة و مساجد المحلات
«في القرن الثاني الهجري» [١].
(٣) مسجد غني (بطن من بني العصر من القيسيين) [٢] (أما سبب تقديس هذا المسجد فغير معلوم) [٣].
(٤) مسجد الحمراء (الذي كان فيه بستان) و هذه القبيلة الإيرانية كانت تحمل شعورا و عاطفة شيعية منذ أن دخلوا في الإسلام [٤].
و أنا حتى الآن لم أبحث في الكتب الخاصة بالزيارات [٥] التي نسمع صداها في أخبار ابن بطوطة كما أني لم أراجع بعد الأحاديث و الروايات التي تخصّها.
- الشيعة و كان شديد الحب لعلي و آله حتى رموه بالغلو و الكفر (شأن الخصوم و المغرضين في كل عصر و زمان) و هو بريء منهما و قد شهد الإمام جعفر بن محمد ٧ له بالجنة و كان يحبه حبا جمّا و عينه وكيلا له و معتمده في العراق يجبي له الزكاة و سهم الإمام و ظل في منصبه حتى زمن الإمام موسى بن جعفر ٧ «كما ذكر حضرة المؤلف في فصل الطوپوغرافية الاقتصادية للكوفة» و ابنه محمد بن المفضل كذلك كان من وجوه الشيعة و رؤسائهم. «المترجم».
[١] الغنويون كانوا يملكون حران و كان أحد رؤسائهم أبو مرثد قد تحالف في دمشق مع ابن حمزة بن عبد المطلب عمّ النبي محمد (صلّى اللّه عليه و اله و سلم).
[٢] و هم أبواب الأئمة حسب معتقد الغلاة.
[٣] أظن بأن سبب تقديس هذا المسجد هو لأن الإمام علي بن الحسين عليهما الصلاة و السلام كان قد صلى فيه. «المترجم».
[٤] كان هؤلاء قد تخالفوا مع عبد القيس بعد وقعة القادسية كما مرّ في فصل تمصير الكوفة، و بما أن عبد القيس كانوا من الشيعة فصار حلفاؤهم مثلهم.
[٥] في آداب زيارة العتبات العالية.