خطط الكوفة وشرح خريطتها - لويي ماسينيون - الصفحة ٤٦ - الصيارفة و السماسرة
بسام بن عبد اللّه [١] (الذي قتل سنة ١٣٨ ه لتحزبه إلى إسماعيل ابن جعفر الصادق) و إسماعيل هذا هو أبو السلالة الفاطمية التي قامت بإفريقيا و مصر و أسست الدولة الفاطمية العلوية [٢].
المفضل الجعفي [٣] (من مذحج أيضا) الذي أصبح بعد مقتل أبي الخطاب الوكيل السياسي للإمام جعفر، و مكث في منصبه هذا حتى زمن الإمام موسى الكاظم.
و من وجوه الشيعة الصيارفة في القرن الثالث بنو الزبير و أبو سمينة الطاحي الأزدي و عبد الملك النخعي [٤] (كذلك من مذحج) [٥].
و حوانيت الصيارفة الأرجح أنها كانت في أماكن قريبة للمحلات المسيحية و اليهودية.
و كان النصارى في أول الأمر منبثين بين القبائل التي ينتمون إليها (كعجل و بكر و تغلب) و لكن في القرن الثاني لم يبق منهم تقريبا سوى
[١] بسام بن عبد اللّه الأسدي كان من موالي بني أسد فنسب إليهم و هو من أصحاب الإمامين محمد بن علي و جعفر بن محمد ٨ و روى عنهما الحديث و كذلك روي عن الإمام زيد بن علي ٧. (المترجم).
[٢] الكشي ص ٢٣٩ و ١٥٩.
[٣] هو المفضل بن عمرو النخعي المذحجي كان من رؤساء الشيعة و من أصحاب الإمامين الصادق و الكاظم ٨ و قد روى عنهما الحديث (المترجم).
[٤] عبد الملك بن عمارة النخعي المذحجي كان من وجوه الشيعة و من أصحاب الإمام الصادق ٧ (المترجم).
[٥] الكشي ص ٥٥ و ٣٥٢، و الاسترابادي ص ١٢٠.