خطط الكوفة وشرح خريطتها - لويي ماسينيون - الصفحة ١٤ - مقدمة المؤلف
أما أسماء هذه البقعة قبل الإسلام فقد كانت على أساس تشبيك الجداول و الأراضي الممسوحة منذ الأزمنة القديمة جدا كما أن التسميات الإيرانية للتقسيمات الإدارية الساسانية و كذلك الأسماء العربية لمحطات القوافل كانت تتخلل مراكز تجمع السكان الآراميين و منازلهم و إني قد وضعت جدولا لتلك الأسماء في سنة ١٩١٠ [١].
و أذكر هناك فقط الخورنق الذي أخذت لأسسه عدة تصاوير(L .oc .cit .PL .XXXVii) و السدير الذي اعتقد بأنه الأخيضر ذاته [٢] و صنين (ذكره الطبري في المجلد ١ ص ٢٢٣٢ من تاريخه) الذي اكتشفتها سنة ١٩٠٨(Loc .cit .i ,٩٢) انظر الخريطة رقم ٣.
و كانت أراضي الكوفة «سواد الكوفة» عند الفتح الإسلامي تطابق لثلاثة مناطق (طسوج) مالية ساسانية.
١- للمنطقتين الأولى و الثانية من الإستان (- كورة، ولاية) رقم ١٢ المسمى بهقباذ الأسفل فالمنطقة الأولى هي السيلحين (و تشمل الخورنق و الطيز ناباد و نهر بورسوف) و المنطقة الثانية فرات بادقلي.
٢- للمنطقة الأولى من الإستان رقم (١١) المسمى بهقباذ [٣]
- نجران الذين أجلوا عن أوطانهم سلكوا نفس الطريق إلى العراق، كما أن دعاة القرامطة ساروا فيه أيضا.
[١].Cf .Mission ,I ,١٣ -١٥ et surtout I ,٩٤
[٢].Voir Enzykl .des Islam ,s .V .Ukhaidir
[٣] هنا قد وردت بعض الأسماء كالإستان و الطسوج و البهقباذ فينبغي أن ندلي عنها ببعض الإيضاح كانت الممالك و الأقاليم الساسانية تنقسم إداريا إلى أقسام تسمى الإستانات و كان الإستان ينقسم إلى طساسيج و الطسوج ينقسم إلى رساتيق و الرستاق يتألف من القرى و الضياع و عندما فتح المسلمون العراق و إيران لم يغيّروا تلك الأنظمة سوى أن صاروا يسمون الإستان بالكورة. و أما البهقباذات فقد كانت ثلاثة إستانات من-