خطط الكوفة وشرح خريطتها - لويي ماسينيون - الصفحة ٤٧ - الصيارفة و السماسرة
النجرانيين البلحارثيين (من مذحج) الذين أقاموا احتفالا فخما في سنة ١٣٢ ه للفاتح العباسي [١]، لأنهم كانوا من أخواله [٢].
و كان بالكوفة دائما يوجد أسقفان أحدهما نسطوري و الآخر يعقوبي (كانا يسكنان دار الروميين) لأن نصارى الكوفة «- عاقولا بالسريانية» [٣] كانت طائفتين:
١- نساطرة و هم الحضر.
٢- يعاقبة و هم البدو.
أما موقع محلة اليهود فكان بالقرب من النصارى، و لقد أشار بنجامن دوتيودلBenjamin de Tude ?l بأنهم كانوا يسكنون في جوانب الجسر و على مقربة من دار الرزق و نبي يونس (و ذلك بعد أربعة قرون) و لكنه مشتبه و مبالغ في زعمه هذا.
[١] هو أبو العباس عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس الهاشمي أول خلفاء بني العباس.
[٢] البلاذري «نجران» و كانت محلتهم على الدرب الذي كان يقع بين الجامع و دار بني أود «حيث سكن الخليفة هناك أيضا» ياقوت المجلد (٢) ص ٤١٨».
[٣]
Voir sur George, e? ve? que Jacobite de Kufa( ٤٠٧ de notre e? re )Les e? tude de P. Ryssel.) in Theol. stud. und Kritik, Gotha, ٣٨٨١ (
و ربما كان اسم الكوفة ترجمة كلمة عاقولا (- دائرة أو حلقة) بالسريانية.
لقد أصاب حضرة المؤلف لأن الكوفة بمعنى الاستدارة أو المدورة، يقال تكوّف أي تجمّع و استدار (المترجم).