خطط الكوفة وشرح خريطتها - لويي ماسينيون - الصفحة ٥١ - القصر و الميدان
القصر و الميدان
إن النصوص الواردة تجزم بأن موقع القصر كان في الواجهة الجنوبية من المسجد «مع انحراف قليل نحو الشرق» و تؤيدها الروايات المحلية [١]، و قد جدد بناؤه في زمن عبد الملك.
و الميدان الذي كان يطل عليه القصر من الغرب «و في وسطه كانت مصطبة كبيرة معدة للاجتماعات» [٢] كان يسمى أيضا ب «رحبة علي».
أما بيت علي الذي يؤمه الزوار «كما كانوا في أيام ابن جبير» فهو أثر محجى [٣].
[١] هذا و قد قامت دار الآثار في الحفريات و التنقيب عن دار الإمارة في هذا الموضع في المدة الأخيرة فعثروا على جدران القصر و لا تزال أعمال الحفر جارية. (المترجم).
[٢] الطبري المجلد (٢) ص ٦٣٣ و ٦٥٥.
[٣] لم يلاحظ حضرة المؤلف بأن أمير المؤمنين ٧ لم يسكن في قصر الإمارة و لا قصر آخر، و حاشاه أن يكون من سكان القصور العالية و الحصون ذات الحراس و الخفراء، و هو الذي قد طلق الدنيا ثلاثا و كان في الزهد المثل الأعلى، بل نزل ٧ عند قدومه الكوفة في دار أخته أم هاني (زوج هبيرة المخزومي) ريثما بني-