خطط الكوفة وشرح خريطتها - لويي ماسينيون - الصفحة ١٥ - مقدمة المؤلف
الأوسط (و تشمل الجبة و نهر البداة [١] و ترينا الخريطة بأنها الأراضي الواقعة شرقي الكوفة بل و حتى أنها شرقي الفرات. و أصبحت الكوفة في القرن الرابع الهجري حاضرة لإحدى الكور (- ولايات) العراقية الست تتبعها الأعمال التالية بابل و عين التمر (المنطقة ١- ٢ و ٥- ٦ من الإستان رقم (١٠)، سورا و النيل (المنطقتان رقم ٢ و ٤ من الاستان رقم (١١)) [٢].
و في العهد العثماني نزلت إلى درجة ناحية بسيطة من قضاء النجف (سنجق كربلاء) و ظلت كذلك في الإدارة العراقية الحالية (غير أن سنجق كربلاء صار يدعى لواء كربلاء).
- أعمال الفرات فالبهقباذ الأعلى كان ستة طساسيج (١) عين التمر (٢) النهرين (٣) الفلوجة العليا (٤) الفلوجة السفلى (٥) بابل (٦) خطرنية. و البهقباذ الأوسط أربعة طساسيج (١) الجبة و نهر البداة (٢) سورا (٣) بارسوما (٤) النيل. و أما البهقباذ الأسفل فكان خمسة طساسيج (١) فرات بادقلى (٢) السيلحين (٣) الحيرة (٤) تستر (٥) هرمز جرد (أي إن مجموع أراضي البهقباذات الثلاثة تقابلها اليوم أراضي قضائي الرمادي و الفلوجة من لواء الدليم و كافة أراضي لوائي كربلاء و الحلة و قضائي الشامية و أبو صخير من لواء الديوانية. (المترجم).
[١]
Sources ap. Streck. Die alte Landschaft Babylonien ٠٠٩١, ١, ٦١, ٠٣, B. G. A, VI, ٢٢٣,. VII, ٨
[٢] و على هذا التقدير كانت أراضي ولاية الكوفة في القرن الرابع الهجري تطابق اليوم جميع أراضي لواء كربلا و معظم أراضي لواء الحلة و مجموع أراضي قضائي الشامية و أبو صخير من لواء الديوانية (المترجم).