خطط الكوفة وشرح خريطتها - لويي ماسينيون - الصفحة ٧٤ - الذيل رقم (٢) الرابطة السياسية في بطون القبائل الكوفية (ك) و البصرية (ب) ولدى الرؤساء من العنصر العربي المحض

عمرو (ب)؛ و لكن بني سعد الذين كانت لهم أقلية في الهجر فاختلاطهم مع الإيرانيين جعلهم يميلون إلى التسوية(Radicale) أي كانوا يتطرفون إلى أحد الجانبين فإما إلى تشيع الحمراء (ك) و اما إلى الخارجية (ب: حرقوص) و بنو حنظلة الذين تخالطوا كذلك مع الإيرانيين بالتحالف أمسوا مذبذبين بين هذين الجانبين (ب: صابغ بن عسل؛ ك: ضابي بن الحارث و شبث بن ربعي الرياحي؛ أصبغ بن نباتة).

أسد، كانوا ضد التشيع (ك: طليحة) و لكن بني غاضرة الذين كانوا يملكون أراضي كربلاء قاموا بدفن جثمان الحسين، و قائمة أسماء الشيعة من موالي بني أسد فطويلة جدا (و لا سيما موالي بني الكاهل).

بكر، كانت بطونها الكوفية على الأغلب ضد الشيعة و بالعكس بطونها البصرية كانت شيعية (ك: بنو شيبان و بنو ذهل، عدا منصور المستنير؛ ب: و ابن نصير [١] مؤسس النصيرية).

خزاعة، كانوا من الشيعة الأسبقين (عمرو بن الحمق و سليمان بن‌


- كتابنا الركن الرابع عمار بن ياسر) المترجم.

[١] هو محمد بن نصير النمري البصري كان ; شديد الحب لعلي ٧ كثير الموالاة لآل البيت شيعيا متطرفا زاهدا عالما فقيها كان معاصرا للإمام الحادي عشر الحسن العسكري ٧ و هو بابه (حسب معتقد النصيرية) و هو رئيس الفرقة التي سميت بالنصيرية أو العلوية و لا زال اتباعه من خيرة الشيعة الإمامية الاثني عشرية و لهم طريقة تسمى «الجنبلانية» و هم منتشرون اليوم في سواحل لبنان الشمالية و الجزيرة و أنطاكية و الاسكندرونة و ولايات تركيا الجنوبية و أزمير و استنبول و بلغاريا و ألبانيا السفلى و بلاد اليونان و أمريكا الجنوبية لا سيما البرازيل (المترجم).