بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٤١٧ - مواضع ورد ذكرها في شعر كثيّر- في شمال الحجاز
و المضيق طريق إلى الفروع بين جبلين، فيه نخيل و عيون [١].
و الرّتقاء أيضا: هضبة لبني كلاب.
كانت كتانة لبني جعفر بن ابراهيم و هي اليوم لبني أبي مريم، و هي بين الصّفراء و بين الأثيل، و هي عين
أجدت خفوفا من جنوب كتانة* * * إلى وجمة، لما اسجهرّت مرورها
فشراج ريمة، قد تقادم عهدها* * * بالسّفح بين أثيّل فبعال
[٢].
[١]: كذا (الفروع) و اراه (الفرع) و هو ناحية هناك معروفة.
[٢]:
نقل البكري. (معجم ما استعجم) عن ابن السكيت: كتانة: موضع بنجد، فيه نخل كثير كان لجعفر بن ابراهيم بن عبد اللّه بن علي بن جعفر، و هو اليوم لبني ابي مريم. قال كثير:
أجدت خفوفا من جنوب كتانة* * * إلى وجمة، لما اسجهرّت مرورها
و جمة: جانب من كتانة. و اسجهرّت: ابيضّت (؟)
و نقل (يا) هذا عن ابن السكيت ايضا.
اما قول البكري: (في نجد) فمن زياداته و الصواب: في الحجاز.
و الأثيل: نقل (يا) عن ابن السكّيت في شرح قول كثيرّ:-
فشراج ريمة، قد تقادم عهدها* * * بالسّفح بين أثيّل فبعال
قال: شراج ريمة: واد لبني شيبة، و أثيّل منها، مشترك و اكثره لبني ضمرة، و قال: و ذو أثيّل: واد كثير النخل، بين بدر و الصّفراء لبني جعفر بن ابي طالب. ه. ثم اورد هذا القول الأخير في الأثيل بتخفيف الياء قائلا: و قد حكينا عن ابن السّكّيت التشديد.
[انتهى الكتاب]