بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٧٣ - بلاد بني حنيفة
ثم ليس دون وجرة [١] الا متعشّى يقال له بسيان [٢]، فيه من ماء السماء.
ثم أوطاس [٣].
فإذا جزت اوطاس أشرفت على غور تهامة،.
و على راس الشّرف مسجد يقال له مسجد النّجف.
[١]: يا- ن
و نقل (يا) عن الاصمعي: و جرة بين مكة و البصرة، بينها و بين البصرة نحو اربعين ميلا، ليس فيها منزل، فهي مربّ للوحش ا ه. و هذا كلام محرّف، فهي تبعد عن البصرة مئات الاميال، هي في عالية نجد، و هي الطرف الشمالي من فلاة ركبة، الممتدة من شمال الطائف إلى حرة كشب، و من عشيرة و البركة و العقيق غربا إلى حضن، و كشب شرقا. و في (ن) على جادة البصرة إلى مكة، بازاء الغمرة التي على جادة الكوفة، منها يحرم اكثر الحجاج، بين سرة نجد (؟) ستون ميلا، لا تخلو من شجر و مرعى و مياه و الوحش بها كثير ا ه.
[٢]: يا- ن
قال (ن): بسيان موضع فيه برك و أنهار على ٢١ ميلا من الشّبيكة، بينها و بين وجرة. ا ه. و بسيان: موضع في وسط ركبة، و ليس فيه ماء، فضلا عن أنهار، و هو لا يزال معروفا.
[٣]: يا
سيأتي* * * انه يسمي ام خرمان، و فيه يلتقي طريق الكوفة و طريق البصرة.