بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ١٥٣ - من بلاد بني كلاب (عامة)
قفا بين الشّطون شطون شعر* * * و مذعا فانظرا ما تأمران
فإن لم تعربا لي غير شكّ* * * لعمر أبيكما لم تنفعاني
و قال غيره
يا ناقتي خبّي مخارم طميّة* * * تيمّمي( برزان) زين المباني
[١]: طميّة: علم أحمر، صعب منيع،
- بن أبي بكر بن كلاب، كان من سادة العرب، اتى باب معاوية بن ابي سفيان، فقال: من يستأذن لي اليوم أستاذن له غدا؟ فلما دخل على معاوية قال: يا أمير المؤمنين: اني رحلت اليك بالأمل، و احتملت جفوتك بالصبر، و رأيت أقواما ادناهم منك الحظّ، و آخرين باعدهم منك الحرمان، و ليس ينبغي للمقرّب أن يأمن و لا للمباعد أن ييأس، فأعجب معاوية كلامه، و ضمّه إلى يزيد، و فرض له في الفين، و خرج مع يزيد إلى الصائفة، فجاء نعيه إلى معاوية، و ابوه زرارة جالس. فقال معاوية:- لما قرأ الكتاب- في هذا الكتاب موت سيّد شباب العرب. فقال زرارة: هو ابني أو ابنك، فقال: بل ابنك (مخ ٨٩) و اورد له الهجري شعرا.
[١]: ا ص: يا
و تقدم ذكر طمية و هي من أشهر جبال نجد، شمال ضريّة على طريق المتوجه إلى حائل، و فيها يقول راكان بن حثلين- شيخ العجمان، لما خرج من سجن الأتراك، و جاء وافدا على أمير نجد في ذلك العهد محمد بن رشيد:
يا ناقتي خبّي مخارم طميّة* * * تيمّمي (برزان) زين المباني
برزان: قصر ابن رشيد في حائل.
و عدّ (ن): طمية في ديار بني أسد.