بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٤١٤ - مواضع ورد ذكرها في شعر كثيّر- في شمال الحجاز
و ثنيّة غزال، و لا يقال فيفا غزال.
و ثنية غزال
أناديك ما حجّ الحجيج و كبّرت* * * بفيفا غزال رفقة و أهلّت
قلن عسفان، ثمّ رحن سراعا* * * طالعات عشيّة من غزال.
[١]: بين مكّة و المدينة، و هي بين المضيق و الصّفراء، و هي طريق الجار، عادلا عن طريق المدينة شيئا.
و خريم: بين الجار و المدينة، و هي ثنيّة بين جبلين [٢].
و طيخة: موضع من أسافل ذي المروة [٣]، و ذو المروة بين ذي خشب و وادي القرى [٤]،.
[١]:
اورد (يا) بيتا لكثيرّ:- من تائيته المعروفة: خليليّ هذا ربع عزّة.
أناديك ما حجّ الحجيج و كبّرت* * * بفيفا غزال رفقة و أهلّت
و لكن (يا) أورد تحديدا لهذا الموضع بعيدا عما ذكر هنا، غير ان البكري أورد لكثيّر:
قلن عسفان، ثمّ رحن سراعا* * * طالعات عشيّة من غزال.
و عرّفها بأنها ثنية بين الجحفة و عسفان و هذا التعريف لا ينطبق على ما هنا، و لعل ما هنا هو الصواب.
[٢]: يا.
[٣]: يا- ن.
[٤]:
تقدم-