بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٤١٣ - مواضع ورد ذكرها في شعر كثيّر- في شمال الحجاز
حسمى: أجبل في بلاد عذرة [١].
طيخ: موضع (خفينن واد بين ينبع)
فو اللّه ما أدري أطيخا تواعدوا* * * لتمّ ظم، أم ماء حيدة أوردوا
[٢] و بين المدينة، و هما شعبتان، إحداهما تدفع في ينبع و الأخري في الخشرمة، و الخشرمة تدفع في البحر.
و خفينن قريب من ينبع
فاتبعتهم عينيّ حتى تلاحمت* * * عليها قنان من خفينن جون
[٣].
فيفا خريم
فأجمعن بينا عاجلا، و تركنني* * * بفيفا خريم، قائما أتبلّد
[٤].
[١]: يا-
في الأصول: حشمى بالشين تصحيف.
و حسمى سلسلة جبلية طويلة تمتد من حرّة الرّحا جنوبا، بمحاذاة سلسلة جبال الحجاز، حتى تسامت العقبة، يفصل بينها و بين البحر الحجاز، و تقع بلدة تبوك في شرقيها، و محطة المدوّرة للخط الحديدي في طرفها الشمالي الشرقي، و علقان في طرفها الشمالي الغربي.
[٢]: يا.
في الأصول: طيخ موضع بينهما و بين المدينة الخ- اى إن تعريف طيخ سقط من الأصول، و كذا أول المادة بعده- كما سيأتي.
و طيخ- كما في (يا): بالفتح- موضع باسفل ذي المروة، قال كثيّر:
فو اللّه ما أدري أطيخا تواعدوا* * * لتمّ ظم، أم ماء حيدة أوردوا
[٣]: يا.
اول المادة ساقط من الأصول. و في (يا): خفينن: قرية بين ينبع و المدينة، و هما شعبتان الخ. ما هو مذكور هنا، و اورد قول كثيرّ:-
فاتبعتهم عينيّ حتى تلاحمت* * * عليها قنان من خفينن جون
[٤]: يا.
سيأتي تعريفها. و اورد (يا) قول كثير:
فأجمعن بينا عاجلا، و تركنني* * * بفيفا خريم، قائما أتبلّد