بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٤١٢ - مواضع ورد ذكرها في شعر كثيّر- في شمال الحجاز
هامة: أرض بين فلسطين و مصر، و هي رملة لجذام بها نخل [١].
و قوله
حياتي مادامت بشرقي يلبن* * * برام و أضحت لم تسيّر صخورها
[٢]: مادامت بشرقي يلبن.
و يلبن [٣] قلت عظيم بالنّقيع، من حرّة بني سليم و برام: واد بين النّقيع و بين واد يقال له الدّوداء على ليلة من المدينة [٤].
[١]: يا.
اما البكري فقال في شرح البيت: موضع قبل هجر، كثير النخل و الغلب جمع غلباء و هي التي غلظ عنقها و العضدان جمع عضيد، و هي النخلة التي صار لها جذع يتناول منه المتناول و النواضح جمع ناعج البعير يستقى عليه من البئر.
[٢]: يا.
القائل هو كثيرّ
حياتي مادامت بشرقي يلبن* * * برام و أضحت لم تسيّر صخورها
- و قبله: فلست بناسيه-
[٣]: يا.
في (نع) و (مح): بالتنعيم. و في (نج): بالشغيم- تصحيف.
نقله (يا) عن ابن السكيت. و النقيع: موضع معروف الآن في أعلى عقيق المدينة، بقربها.
[٤]: يا- ن.
و الدّوداء ذكره (يا) و لم يحدده، و لكن السمهودي قال: انه قرب ورقان.