بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٤٠١ - مواضع في شمال الحجاز
قال الشاعر
و ما استغاثوا بدلوي بئر مطلب* * * حتى تخلف منهم كل تمّار
[١]:
حتّي استغاثوا بأروى بئر مطّلب* * * و قد تخلّف منهم كلّ تمّار
ثم تقع في جبال سود، و هي التي يقال لها حرّة المدينة.
و بها واد قد كان معاوية بن أبي سفيان حبس سيله بسدّ، فهو يحتبس فيه ماء، يرده النّاس بمواشيهم يسقونها، و هو يسمّى سدّ معاوية [٢].
و أسفل من ذاك صحراء يقال لها القرقرة [٣]،
[١]: يا
و في الاصول:
و ما استغاثوا بدلوي بئر مطلب* * * حتى تخلف منهم كل تمّار
و البيت لصخر بن الجعد الخضري من خضر محارب بن خصفة ابن قيس عيلان بن مضر، شاعر اسلامي، ترجمه صاحب الاغاني (١٩- ٦٥) و هذا البيت من ابيات ثمانية اوردها في الاغاني، و اوردها (يا) و ذكر لها قصة طريفة و في (يا): بالوى .. حتى تحرّق منهم.
[٢]:
نقل (يا) عن عرّام- و رسالته مطبوعة-: السّدّ ماء سماء، جبل شوران مطلّ عليه، (أمر رسول اللّه ٦ بسده، و من السدّ قناة إلى قباء).
[٣]: يا.
و سماه (يا) قرقرة الكدر- قريب من المعدن- و لكن عرّاما و قد ذكره لم يذكر الكدر.