بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٨٩ - معادن اليمامة و ما حولها
و تنظر إلى الظهران [١] و هو جبل دون الفوّارة و دون النّباج، و المدينة.
و الفوّارة قرية لعيسى بن سليمان [٢].
و هي على طريق المدينة.
و قال أبو جعفر [٣]:
ليست إمّرة من الحمى، انما امّرة نجد و أضاخ [٤].
[١]:
تقدم ذكره- و الجبل الذي دون الفوّارة، مجاور لها يسمى جبل السّلسلة و هو في الأرجح: الظهران، كما يفهم من تحديد الظهران فيما تقدم من قوله: (و قرية يقال لها الفوّارة بجنب الظهران).
[٢] في (مح) و (نج) الغوارة- تصحيف- و تقدم ذكر الفوارة.
لا تزال معروفة، و تقع في لحف جبل يدعى السّلسلة من غربيه، و في ضفة واد يدعى الجريّر، تقدم ذكره، و عيسى بن سليمان هذا هو ابن علي بن عبد اللّه بن عباس، أخو محمد بن سليمان المتقدم ذكره، و هو من سراة بني هاشم و خيارهم و كان رجلا عمرانيّا، ينمي المال و ينفقه في استصلاح الاراضي، و لعل هذا مما سبب له عداء بعض شعراء عصره، فهجاه منهم ابن أبي عيينة- كما في كامل في المبرد- و ابن مناذر و ابو الشمقق- كما في الاغاني- و ذكر الحاجري (حاشية «البخلاء» ص ٣٤٠ انه تولى امارة البصرة للسفاح، و الذي تولاها له هو سليمان اخوه، و قد يكون ناب عنه.
[٣]: تقدم
[٤]: يا.
و الجملة غير واضحة. و لعل صحتها: انما إمرة بحدّ أضاخ، إذ أضاخ خارج الحمى، يقع شرق إمّرة بمسافة تقارب ال ٥٠ كيلا، و هو قرية لا تزال معروفة، و تسهل الهمزة في النطق فيقال: وضاخ ..