بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٨٠ - معادن اليمامة و ما حولها
فيها، فلما كثر بها أهل اليمامة، و بغوا فيها، و سفكوا فيها الدّماء، مسخت معادنها التي كان فيها النّيل [١] الكثير، الغيران المعروفة بالنّيل، فتدخل اليوم الغار، فتنظر إلى الألواح في شق الجبل، فتراها على ما كانت عليه، و تنظر إلى العرق، عرق تجاب أحمر، و التّجاب [٢]: هو الذي يكون إلى جنب الفضّة، عرق أحمر رخو هو أنزل للفضّة إذا كان فيها، و النّيل هو الفضة.
قال: ترى عرق تجاب أحمر، و عرق كحل، و عرق فضّة، على ما كان يكون منظرها أيّام كان فيها.
ثم تضرب على ضريبتها [٣] لا ينكر فيها شيء،
[١]:
ما ينال من المعدن من ذهب او فضة و سيفسره فيما بعد.
[٢]:
في (نع): حجاب. التّجاب.
في اللسان: (التجاب ككتاب- ما أذيب مرّة من حجارة الفضة، و قد بقي فيه منها، أي الفضة، و القطعة منه تجابة ..
و قال ابن الأعرابي: التّجباب بالكسر على تفعال: الخط من الفضة، يكون في حجر المعدن). ه
[٣]:
ضريبتها: طبيعتها