بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٦٢ - بلاد بني حنيفة
- فإذا نصلت من العرض وصلت إلى موضع يقال له الراحة [١]، و هي قاع لمراتع اليمامة.
ثم تصير إلى ثنيّة الأحيسي [٢]، و هي ماءة عليها نخيل لولد الشّمّاخ مولى أمير المؤمنين.
[بلاد بني حنيفة]
ثم تجوزها فتقع في ناحية من قرقرى اليمامة [٣].
فترد ماءة يقال لها المنفطرة [٤]، و هي لبني عدي بن حنيفة.
[١]:
في (نع): المراحة. و تقدّم الرّاح- قاع أيضا، و لكنه يقع شرق بنبان، بعيدا عن هذا الذي يقع غرب العرض بمسافات طويلة.
[٢]: يا
و في (نع): الأحيسي. و ثنية الأحيسي هي التي تنصل من العرض منها، و تعرف بالحيسيّة، ثم اطلق هذا الاسم على أعلى وادي حنيفة، و دعيت الثنية (السّبع الملفّات) بعد اصلاحها، و مرور السيارات معها.
[٣]: يا- ن
قرقرى هي رياض- او سهل- ممتد بمحاذاة جبل العارض غربه و يعرف الآن باسم البطين- بفتح الباء- و فيه قرى كثيرة من أشهرها:
ضرمى (قرماء قديما) و البرّة، و غيرهما.
[٤]: يا