نزهة الأمم في العجائب والحكم - ابن إياس - الصفحة ٢٦٧ - ذكر تحويل السنة الخراجية
| وشاهد الناس فيها العجب | لما اصطلح الماء مع اللهب | |
| وطار علي وجه الماء فراش | من ذهب ودارت باكف | |
| اللاعبين دواليب من نار | من غير رياش تدور | |
| علي قلب ولا زنار | فيالها من نار أثلجت الخواطر | |
| وأقرت برويتها من | الحاضرين كل ناظر ببركة |
[ق ٢٥٣ ب]
| زادت علي بركة الرطلي قناطير بقناطرها | وزهت عليه احسنا للناظرين بمناظرها | |
| فهيفيالأرضلكثرةالخلقكالسماءذات الحبك | وإذاكررت النظرفي منظرهاالعجيب يعجل | |
| يا لها من بركة ماؤها بتجعيد | الرياح كالمبرد يجلوا عن القلوب الصدي | |
| ويرد العيون حد مائها إلا سيل | فلا يزال بالعيون موردا | |
| افتخرت السما بنجوم سماكها | افتخرت سماء ما بها بلواكب اسماكها | |
| وإن افتخرت بشموسها وبذورها | افتخرت بشموس حسانها وبذورها | |
| فهيفيزمنالنيلبمناظرهاكالسماءذاات البروج | وفي زمن الخريف ذات شطوط ومروج | |
| فإذانصب عليها الماءخرج من سجن طينها | من رغب الحب ما كان من المجاييس | |
| وبرزت في حلل من زهر الربيع | كأدناب الطوويس يا لها من بركة |